في الغيبة للنعماني: أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بَيْنَنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ذَاتَ يَوْمٍ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)اجْلِسْ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقِيلَ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ جَاءَ الْعَبَّاسُ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ أَمَامَهُ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي آنِفاً وَ خَبَّرَنِي أَنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصَابَنَا خَيْرٌ قَطُّ مِنَ اللَّهِ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي آنِفاً فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الَّذِي يَدْفَعُهَا إِلَى الْقَائِمِ هُوَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ أَ تَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ الَّذِي وَجْهُهُ كَالدِّينَارِ وَ أَسْنَانُهُ كَالْمِنْشَارِ وَ سَيْفُهُ كَحَرِيقِ النَّارِ يَدْخُلُ الْجَبَلَ ذَلِيلًا وَ يَخْرُجُ مِنْهُ عَزِيزاً يَكْتَنِفُهُ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا عَمَّ النَّبِيِّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي وَيْلٌ لِذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا أَجْتَنِبُ النِّسَاءَ قَالَ لَهُ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي(ص) بالقائم(ع)من طرق الخاصة و العامة