في الغيبة للنعماني: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هُلَيْلٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَاتَ أَبِي عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ السِّنِينَ مَا قَدْ تَرَى أَمُوتُ وَ لَا تُخْبِرُنِي بِشَيْءٍ فَقَالَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَنْتَ تَعْجَلُ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ أَعْجَلُ وَ مَا لِي لَا أَعْجَلُ وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ السِّنِّ مَا تَرَى فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا إِسْحَاقَ مَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى تُمَيَّزُوا وَ تُمَحَّصُوا وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا الْأَقَلُّ ثُمَّ صَعَّرَ كَفَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · التمحيص و النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك