في الغيبة للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ تَفْسِيرِ جَابِرٍ فَقَالَ لَا تُحَدِّثْ بِهِ السَّفِلَةَ فَيُذِيعُونَهُ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُسْتَتِراً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِظْهَارَ أَمْرِهِ نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً فَظَهَرَ فَقَامَ بِأَمْرِ اللَّهِ. كش، رجال الكشي آدم بن محمد البلخي عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق عن علي بن أحمد عن أحمد بن علي بن سليمان عن ابن فضال عن علي بن حسان عن المفضل مثله بيان ذكر الآية لبيان أن في زمانه(عليه السلام)يمكن إظهار تلك الأمور أو استشهاد بأن من تفاسيرنا ما لا يحتمله عامة الخلق مثل تفسير تلك الآية.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · يوم خروجه و ما يدل عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه (صلوات اللّه عليه)