الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه)
بحار الأنوار

في كامل الزيارات: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَأَنِّي بِالْقَائِمِ(عليه السلام)عَلَى نَجَفِ الْكُوفَةِ وَ قَدْ لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيَنْتَفِضُ هُوَ بِهَا فَتَسْتَدِيرُ عَلَيْهِ فَيَغْشَاهَا بِخِدَاجَةٍ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ يَرْكَبُ فَرَساً أَدْهَمَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شِمْرَاخٌ فَيَنْتَفِضُ بِهِ انْتِفَاضَةً لَا يَبْقَى أَهْلُ بِلَادٍ إِلَّا وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ مَعَهُمْ فِي بِلَادِهِمْ فَيَنْشُرُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَمُودُهَا مِنْ عَمُودِ الْعَرْشِ وَ سَائِرُهَا مِنْ نَصْرِ اللَّهِ لَا يَهْوِي بِهَا إِلَى شَيْءٍ أَبَداً إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ فَإِذَا هَزَّهَا لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ وَ يُعْطَى الْمُؤْمِنُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَبْرِهِ وَ ذَلِكَ حَيْثُ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَ يَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ فَيَنْحَطُّ عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ آلافَ [أَلْفَ مَلَكٍ وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً قُلْتُ كُلُّ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ نَعَمْ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ مُوسَى حِينَ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عِيسَى حِينَ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ مَعَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مُسَوِّمِينَ وَ أَلْفٌ مُرْدِفِينَ وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَلَائِكَةً بَدْرِيِّينَ وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ هَبَطُوا يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ وَ لَا يَمْرَضُ مَرِيضٌ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا يَمُوتُ مَيِّتٌ إِلَّا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْأَرْضِ يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ الْقَائِمِ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِهِ عليه السلام. ني، الغيبة للنعماني عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن أبي جعفر الهمداني عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عمرو بن أبان مثله- و عن ابن عقدة عن علي بن الحسن عن الحسن و محمد ابني علي بن يوسف عن سعدان بن مسلم عن ابن تغلب مثله بيان الخداجة لم أر لها معنى مناسبا و في ني الخداعة و هي أيضا كذلك و لا يبعد أن يكون من الخدع و الستر أي الثوب يستر الدرع أو يخدع الناس لكون الدرع مستورا تحته و يمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة و الخلاج ككتان نوع من البرود لها خطط و كونه من إستبرق لا يخلو من إشكال و لعله محمول على ما كان مخلوطا بالقطن.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه (صلوات اللّه عليه و على آبائه )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.