في الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ مَحْفُوظٌ لَهُ لَوْ ذَهَبَ النَّاسُ جَمِيعاً أَتَى اللَّهُ لَهُ بِأَصْحَابِهِ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ- وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه (صلوات اللّه عليه و على آبائه )