وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا قَدِمَ الْقَائِمُ(عليه السلام)وَثَبَ أَنْ يَكْسِرَ الْحَائِطَ الَّذِي عَلَى الْقَبْرِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى رِيحاً شَدِيدَةً وَ صَوَاعِقَ وَ رُعُوداً حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ إِنَّمَا ذَا لِذَا فَيَتَفَرَّقُ أَصْحَابُهُ عَنْهُ حَتَّى لَا يَبْقَى مَعَهُ أَحَدٌ فَيَأْخُذُ الْمِعْوَلَ بِيَدِهِ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَضْرِبُ بِالْمِعْوَلِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ إِذَا رَأَوْهُ يَضْرِبُ الْمِعْوَلَ بِيَدِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَضْلُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ بِقَدْرِ سَبْقِهِمْ إِلَيْهِ فَيَهْدِمُونَ الْحَائِطَ ثُمَّ يُخْرِجُهُمَا غَضَّيْنِ رَطْبَيْنِ فَيَلْعَنُهُمَا وَ يَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا وَ يَصْلِبُهُمَا ثُمَّ يُنْزِلُهُمَا وَ يُحْرِقُهُمَا ثُمَّ يُذْرِيهِمَا فِي الرِّيحِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه (صلوات اللّه عليه و على آبائه )