الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه)
بحار الأنوار

في منتخب البصائر: سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الْأَرْضِ كَرَّةً مَعَ الْحُسَيْنِ ابْنِهِ (صلوات اللّه عليهما) يُقْبِلُ بِرَايَتِهِ حَتَّى يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ شَهِدَ حَرْبَهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِأَنْصَارِهِ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ سَبْعِينَ أَلْفاً فَيَلْقَاهُمْ بِصِفِّينَ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى يَقْتُلَهُمْ وَ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِراً ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُدْخِلُهُمْ أَشَدَّ عَذَابِهِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ ثُمَّ كَرَّةً أُخْرَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَتَّى يَكُونَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَ تَكُونَ الْأَئِمَّةُ(عليهم السلام)عُمَّالَهُ وَ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَلَانِيَةً فَتَكُونَ عِبَادَتُهُ عَلَانِيَةً فِي الْأَرْضِ كَمَا عَبَدَ اللَّهَ سِرّاً فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَضْعَافاً يُعْطِي اللَّهُ نَبِيَّهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)مُلْكَ جَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يُفْنِيهَا حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَوْعُودَهُ فِي كِتَابِهِ كَمَا قَالَ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.