في منتخب البصائر: مِمَّا رَوَاهُ لِي السَّيِّدُ الْجَلِيلُ بَهَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيُّ رَوَاهُ بِطَرِيقِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)سُئِلَ عَنِ الرَّجْعَةِ أَ حَقٌّ هِيَ قَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ قَالَ الْحُسَيْنُ يَخْرُجُ عَلَى أَثَرِ الْقَائِمِ(عليه السلام)قُلْتُ وَ مَعَهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ قَالَ لَا بَلْ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً قَوْمٌ بَعْدَ قَوْمٍ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ وَ مَعَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً كَمَا بَعَثُوا مَعَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ الْقَائِمُ(عليه السلام)الْخَاتَمَ فَيَكُونُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)هُوَ الَّذِي يَلِي غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ حَنُوطَهُ وَ يُوَارِيهِ فِي حُفْرَتِهِ. وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ(عليه السلام)قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ إِلَى الدُّنْيَا وَ هُوَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَيَطْلُبُ بِدَمِهِ وَ دَمِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّى يَخْرُجَ السَّفَّاحُ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام. وَ رُوِيَتْ عَنْهُ أَيْضاً بِطَرِيقِهِ إِلَى أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ حِينَ سُئِلَ عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِقْدَارَهُ فِي الْقُرْآنِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هِيَ كَرَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيَكُونُ مُلْكُهُ فِي كَرَّتِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ- وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي كَرَّتِهِ أَرْبَعَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. روي أيضا بإسناده عن الفضل بن شاذان بإسناده عن أبي جعفر(عليه السلام)قال إذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه و أنصاره. 131- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ السُّلْطَانِ الْمُفَرِّجِ عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ تَصْنِيفِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ بَهَاءِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كُنْتُ نَائِماً فِي مَرْقَدِي إِذْ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَائِلًا يَقُولُ حُجَّ السَّنَةَ فَإِنَّكَ تَلْقَى صَاحِبَ الزَّمَانِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَهْزِيَارَ إِنَّهُ إِذَا فُقِدَ الصِّينِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْمَغْرِبِيُّ وَ سَارَ الْعَبَّاسِيُّ وَ بُويِعَ السُّفْيَانِيُّ يُؤْذَنُ لِوَلِيِّ اللَّهِ فَأَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمُرْوَةِ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَأَجِيءُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَهْدِمُ مَسْجِدَهَا وَ أَبْنِيهِ عَلَى بِنَائِهِ الْأَوَّلِ وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ أَجِيءُ إِلَى يَثْرِبَ فَأَهْدِمُ الْحُجْرَةَ وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا وَ هُمَا طَرِيَّانِ فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا فَتُورِقَانِ مِنْ تَحْتِهِمَا فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى فَيُنَادِي مُنَادٍ الْفِتْنَةُ مِنَ السَّمَاءِ يَا سَمَاءُ انْبِذِي وَ يَا أَرْضُ خُذِي فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ الْكَرَّةُ الْكَرَّةُ الرَّجْعَةُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) · الرجعة