بحار الأنوار
وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَافٍ عَالَماً لَا يَصِلُ إِلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرِي وَ أَنَا الْمُحِيطُ بِمَا وَرَاءَهُ وَ عِلْمِي بِهِ كَعِلْمِي بِدُنْيَاكُمْ هَذِهِ وَ أَنَا الْحَفِيظُ الشَّهِيدُ عَلَيْهَا وَ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَجُوبُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا وَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ الْأَرَضِينَ فِي أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ لَفَعَلْتُ لِمَا عِنْدِي مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ وَ أَنَا الْآيَةُ الْعُظْمَى وَ الْمُعْجِزُ الْبَاهِرُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · العوالم و من كان في الأرض قبل خلق آدم(ع)و من يكون فيها بعد انقضاء القيامة و أحوال جابلقا و جابرسا