بحار الأنوار
الْعَقَائِدُ لِلصَّدُوقِ، اعْتِقَادُنَا فِي نُزُولِ الْوَحْيِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْ إِسْرَافِيلَ لَوْحاً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ ضَرَبَ اللَّهُ ذَلِكَ اللَّوْحَ جَبِينَ إِسْرَافِيلَ فَيَنْظُرُ فِيهِ فَيَقْرَأُ مَا فِيهِ فَيُلْقِيهِ إِلَى مِيكَائِيلَ وَ يُلْقِيهِ مِيكَائِيلُ إِلَى جَبْرَئِيلَ فَيُلْقِيهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · القلم و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين و الإمام المبين و أم الكتاب