الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسَّيُوطِيِّ نَقْلًا مِنْ تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْ كُتُبِهِمْ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ كُثُفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَ أَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَ وَ أَظْلَافهِنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَ أَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · السماوات و كيفياتها و عددها و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة