الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي النَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الْقَمَرُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ. العلل، و الخصال، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار عن علي بن حسان عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم مثله توضيح قوله(عليه السلام)حتى إذا كانت سبعة أطباق يحتمل أن يكون المعنى أن الطبقة السابعة فيها من نار فيكون حرارتها لجهتين لكون طبقات النار أكثر بواحدة و كون الطبقة العليا من النار و يحتمل أن يكون لباس النار طبقة ثامنة فتكون الحرارة للجهة الثانية فقط و كذا في القمر يحتمل الوجهين ثم إنه يحتمل أن يكون خلقهما من النار و الماء الحقيقيين من صفوهما و ألطفهما و أن يكون المراد جوهرين لطيفين مشابهين لهما في الكيفية و لم يثبت امتناع كون العنصريات في الفلكيات ببرهان و قد دل الشرع على وقوعه في مواضع شتى.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما