وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ ابْنِ جُمْهُورٍ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَمَّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ السَّوَادِ الَّذِي فِي الْقَمَرِ فَقَالَ(عليه السلام)أَعْمَى سَأَلَ عَنْ عَمْيَاءَ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً وَ السَّوَادُ الَّذِي تَرَاهُ فِي الْقَمَرِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ شَمْسَيْنِ فَأَمَرَ جَبْرَئِيلَ فَأَمَرَّ جَنَاحَهُ الَّذِي سَبَقَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مِنِ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ وَ السِّنِينَ وَ الدُّهُورِ وَ الِارْتِحَالِ وَ النُّزُولِ وَ الْإِقْبَالِ وَ الْإِدْبَارِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ مَحَلِّ الدَّيْنِ وَ أَجْرِ الْأَجِيرِ وَ عَدَدِ أَيَّامِ الْحَبَلِ وَ الْمُطَلَّقَةِ وَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما