الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الْعَالِمُ(عليه السلام)عِلَّةُ رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ مَا طَلَعَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ أَنَّهُ جَلَّلَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِالْغَمَامِ إِلَّا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ أَصْحَابُهُ فَإِنَّهُ جَلَّاهُ حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمْ قَالَ وَ الْعِلَّةُ فِي قَصْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الْأَرْوَاحَ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ وَ الْمُشْرِكِينَ فَيُعَذِّبُهُمْ تَحْتَ عَيْنِ الشَّمْسِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّمْسِ رُكُودٌ وَ لَا يُعَذِّبُ الْكُفَّارَ لِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما