وَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آيَةُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا فَقَالَ تَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ حَتَّى تَكُونَ قَدْرَ لَيْلَتَيْنِ فَيَقُومُ الَّذِينَ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا فَيَعْمَلُونَ كَمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَ النُّجُومُ مَكَانَهَا لَا تَسْرِي ثُمَّ يَأْتُونَ فُرُشَهُمْ فَيَرْقُدُونَ حَتَّى تَكِلَّ جُنُوبُهُمْ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ حَتَّى يَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ فَيَفْزَعُ النَّاسُ فَبَيْنَمَا هُمْ يَنْتَظِرُونَ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَشْرِقِهَا إِذَا هِيَ طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنُوا وَ لَا يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ. و روي مثله عن قتادة.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما