دَلَائِلُ الْإِمَامَةِ، لِلطَّبَرِيِّ وَ كِتَابُ النُّجُومِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ صَاحِبِ الْمَغَازِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)بَقَرَةٌ فَقَالَ هَذِهِ حُبْلَى بِعِجْلَةٍ أُنْثَى لَهَا غُرَّةٌ فِي جَبْهَتِهَا وَ رَأْسُ ذَنَبِهَا أَبْيَضُ فَانْطَلَقْنَا مَعَ الْقَصَّابِ حَتَّى ذَبَحَهَا فَوَجَدْنَا الْعِجْلَةَ كَمَا وَصَفَ عَلَى صُورَتِهَا فَقُلْنَا لَهُ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ فَكَيْفَ عَلِمْتَ قَالَ إِنَّا نَعْلَمُ الْمَخْزُونَ الْمَكْتُومَ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ غَيْرَ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · علم النجوم و العمل به و حال المنجمين