الْمَكَارِمُ، عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَ يُكْرَهُ السَّفَرُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَيَّامِ الْمَكْرُوهَةِ الْأَرْبِعَاءِ وَ غَيْرِهِ قَالَ افْتَتِحْ سَفَرَكَ بِالصَّدَقَةِ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِذَا بَدَا لَكَ. - وَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ افْتَتِحْ سَفَرَكَ بِالصَّدَقَةِ وَ اخْرُجْ إِذَا بَدَا لَكَ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ احْتَجِمْ إِذَا بَدَا لَكَ. 13- فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَنِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمُ السَّبْتِ حَقّاً لِصَيْدٍ إِنْ أَرَدْتَ بِلَا امْتِرَاءٍ وَ فِي الْأَحَدِ الْبِنَاءُ لِأَنَّ فِيهِ تَبَدَّى اللَّهُ فِي خَلْقِ السَّمَاءِ وَ فِي الْإِثْنَيْنِ إِنْ سَافَرْتَ فِيهِ سَتَظْفَرُ بِالنَّجَاحِ وَ بِالثَّرَاءِ وَ مَنْ يُرِدِ الْحِجَامَةَ فَالثَّلَاثَاءُ فَفِي سَاعَاتِهِ هَرْقُ الدِّمَاءِ وَ إِنْ شَرِبَ امْرُؤٌ يَوْماً دَوَاءً فَنِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ وَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ قَضَاءُ حَاجٍ فَفِيهِ اللَّهُ يَأْذَنُ بِالدُّعَاءِ وَ فِي الْجُمُعَاتِ تَزْوِيجٌ وَ عُرْسٌ وَ لَذَّاتُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ وَ هَذَا الْعِلْمَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ الْأَنْبِيَاءِ. - مَنْ آمَنَ بِالنُّجُومِ فَقَدْ كَفَرَ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · ما روي في سعادة أيام الأسبوع و نحوستها