وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكٌ رَبَّهُ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ فَمَرَّ بِرَجُلٍ عَلَى بَابِ قَوْمٍ يَسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَقَالَ الْمَلَكُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي تَطْلُبُهُ قَالَ هُوَ أَخٌ لِي فِي الْإِسْلَامِ أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ رَحِمٌ مَاسَّةٌ وَ لَا نَزَعَتْكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ لَا إِلَّا الْحُبَّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَجِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم