الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

وَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَ أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَ قَالَ مَا أُمِرَ الْخُزَّانُ أَنْ يُرْسِلُوا عَلَى عَادٍ إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ مِنَ الرِّيحِ فَعَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَخَرَجَتْ مِنْ نَوَاحِي الْأَبْوَابِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ قَالَ عُتُوُّهَا عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَبَدَأَتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ مِنْهُمْ فَحَمَلَتْهُمْ بِمَوَاشِيهِمْ وَ بُيُوتِهِمْ فَأَقْبَلَتْ بِهِمْ إِلَى الْحَاضِرَةِ فَلَمَّا رَأَوْهَا قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فَلَمَّا دَنَتِ الرِّيحُ أَظِلَّتَهُمْ اسْتَبَقُوا النَّاسُ وَ الْمَوَاشِي فِيهَا فَأَلْقَتِ الْبَادِيَةَ عَلَى أَهْلِ الْحَاضِرَةِ فَقَصَفَتْهُمْ فَهَلَكُوا جَمِيعاً.

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الرياح و أسبابها و أنواعها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.