بحار الأنوار
وَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الرِّيحِ شَيْءٌ إِلَّا عَلَيْهَا خُزَّانٌ يَعْلَمُونَ قَدْرَهَا وَ عَدَدَهَا وَ وَزْنَهَا وَ كَيْلَهَا حَتَّى كَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى عَادٍ فَانْدَفَقَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يَعْلَمُونَ قَدْرَهُ وَ لَا وَزْنَهُ وَ لَا كَيْلَهُ غَضَباً لِلَّهِ وَ لِذَلِكَ سُمِّيَتْ عَاتِيَةً وَ الْمَاءُ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ أَمْرُ نُوحٍ(عليه السلام)وَ لِذَلِكَ سُمِّيَ طَاغِيَةً.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الرياح و أسبابها و أنواعها