شَرْحُ النَّهْجِ، نهج البلاغة لِابْنِ مِيثَمٍ قَالَ لَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِنْ حَرْبِ الْجَمَلِ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَا أَهْلَ الْمُؤْتَفِكَةِ ائْتَفَكَتْ بِأَهْلِهَا ثَلَاثاً وَ عَلَى اللَّهِ تَمَامُ الرَّابِعَةِ وَ سَاقَ الْخُطْبَةَ كَمَا مَرَّ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ وَ سَيَأْتِي إِلَى قَوْلِهِ (عليه السلام) سَخَّرَ لَكُمُ الْمَاءَ يَغْدُو عَلَيْكُمْ وَ يَرُوحُ صَلَاحاً لِمَعَاشِكُمْ وَ الْبَحْرَ سَبَباً لِكَثْرَةِ أَمْوَالِكُمْ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها و علة المدّ و الجزر و الممدوح من الأنهار و المذموم منها