الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْفَرَّاءِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: شَكَتْ أَسَافِلُ الْحِيطَانِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ثِقْلِ أَعَالِيهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا يَحْمِلُ بَعْضُكَ بَعْضاً. الكافي، عن العدة عن البرقي عن إبراهيم الثقفي مثله- المحاسن، عن القاساني مثله إلا أن فيه يحمل بعضها بعضا بيان لعل الشكاية بلسان الافتقار و الاضطرار و الوحي بالخطاب التكويني كما قيل في قوله تعالى ﴿وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ﴾ أي بلسان استعداداتكم و قابلياتكم أو يكون استعارة تمثيلية لبيان أن الله تعالى خلق الأجزاء الأرضية و الترابية بحيث يلتصق بعضها ببعض و لا يكون ثقل الجميع على الأسافل فتنهدم سريعا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · المعادن و أحوال الجمادات و الطبائع و تأثيراتها و انقلابات الجواهر و بعض النوادر