الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: بُكَاءُ السَّمَاءِ احْمِرَارُهَا مِنْ غَيْرِ غَيْمٍ وَ بُكَاءُ الْأَرْضِ زَلَازِلُهَا وَ تَسْبِيحُ الشَّجَرِ حَرَكَتُهَا مِنْ غَيْرِ رِيحٍ وَ تَسْبِيحُ الْبِحَارِ زِيَادَتُهَا وَ نُقْصَانُهَا وَ تَسْبِيحُ الشَّجَرِ نُمُوُّهُ وَ نُشُوؤُهُ وَ قَالَ أَيْضاً ظِلُّهُ يُسَبِّحُ اللَّهَ. - كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) بِتَشْعِيرِهِ الْمَشَاعِرَ عُرِفَ أَنْ لَا مَشْعَرَ لَهُ وَ بِتَجْهِيرِهِ الْجَوَاهِرَ عُرِفَ أَنْ لَا جَوْهَرَ لَهُ وَ بِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا قَرِينَ لَهُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · المعادن و أحوال الجمادات و الطبائع و تأثيراتها و انقلابات الجواهر و بعض النوادر