بحار الأنوار
النهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ(عليه السلام)فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءًا إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ. - وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ مَدِينَتُنَا وَ مَحَلُّنَا وَ مَقَرُّ شِيعَتِنَا. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: تُرْبَةٌ تُحِبُّنَا وَ نُحِبُّهَا. - وَ عَنْهُ(عليه السلام)اللَّهُمَّ ارْمِ مَنْ رَمَاهَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهَا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها