بحار الأنوار
كِتَابُ قِسْمَةِ أَقَالِيمِ الْأَرْضِ وَ بُلْدَانِهَا تَأْلِيفُ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ قَالَ: بَلَدُ الْمَهْدِيِّ مَدِينَةٌ حَسَنَةٌ حَصِينَةٌ بَنَاهَا الْمَهْدِيُّ الْفَاطِمِيُّ وَ حَصَّنَهَا وَ جَعَلَ لَهَا أَبْوَاباً مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ بَابٍ مَا يَزِيدُ عَلَى الْمِائَةِ قِنْطَارٍ وَ لَمَّا بَنَاهَا وَ أَحْكَمَهَا قَالَ الْآنَ أَمِنْتُ عَلَى الْفَاطِمِيِّينَ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها