وَ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُرَّةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ هَذَا سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ قَدْ أَضَاءَتِ الْقِيَامَةُ مِنْ نُورِهَا عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُرَصَّعٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ يَقُولُ النَّبِيُّونَ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ بُطْنَانِ الْعَرْشِ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ هَذَا وَصِيُّ حَبِيبِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَيَجِيءُ عَلِيٌّ حَتَّى يَقِفَ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ يُحِبُّ وَ يَأْتِي أَبْوَابَ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُ فِيهَا أَوْلِيَاءَهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله