بحار الأنوار
جَامِعُ الْأَخْبَارِ، سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الرَّجُلُ نَائِمٌ هُنَا وَ الْمَرْأَةُ النَّائِمَةُ يَرَيَانِ أَنَّهُمَا بِمَكَّةَ أَوْ بِمِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ أَرْوَاحُهُمَا خَارِجٌ مِنْ أَبْدَانِهِمَا قَالَ لَا يَا أَبَا بَصِيرٍ فَإِنَّ الرُّوحَ إِذَا فَارَقَتِ الْبَدَنَ لَمْ تَعُدْ إِلَيْهِ غَيْرَ أَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ عَيْنِ الشَّمْسِ هِيَ مُرَكَّبَةٌ فِي السَّمَاءِ فِي كَبِدِهَا وَ شُعَاعُهَا فِي الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة النفس و الروح و أحوالهما