بحار الأنوار
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْآيَةِ قَالَ سَبَبٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَأَرْوَاحُ الْمَوْتَى وَ أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ تَأْوِي إِلَى ذَلِكَ السَّبَبِ فَتَعَلَّقُ النَّفْسُ الْمَيِّتَةُ بِالنَّفْسِ الْحَيَّةِ فَإِذَا أُذِنَ لِهَذِهِ الْحَيَّةِ بِالانْصِرَافِ إِلَى جَسَدِهَا تَسْتَكْمِلُ رِزْقَهَا أُمْسِكَتِ النَّفْسُ الْمَيِّتَةُ وَ أُرْسِلَتِ الْأُخْرَى.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة النفس و الروح و أحوالهما