تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أُدْمِنُ الْحَجَّ فَأَمُرُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ فِي بَعْضِ حِجَجِي عَلَيْهِ فَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي لَيْلَتِي هَذِهِ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِيَ الْجَنَّةَ فَزَوَّجَنِي حَوْرَاءَ فَوَاقَعْتُهَا فَعَلِقَتْ فَصَاحَ بِي رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَمِّ الْمَوْلُودَ مِنْهَا زَيْداً قَالَ فَمَا قُمْنَا مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَرْسَلَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ هَدِيَّةً إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)شَرَاهَا بِثَلَاثِينَ أَلْفاً فَلَمَّا رَأَيْنَا إِشْعَافَهُ بِهَا تَفَرَّقْنَا مِنَ الْمَجْلِسِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ وَ مَرَرْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ بِزَيْدٍ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ وَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ هُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى زَيْدٍ وَ هُوَ يَقُولُ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · آخر في رؤية النبي(ص)و أوصيائه(ع)و سائر الأنبياء و الأولياء في المنام