كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَا قَالَ لَكَ أَبُوكَ حِينَ دَعَانَا رَجُلًا رَجُلًا فَقَالَ أَمَّا أَدْنَى شَهَادَتِي فَإِنَّهُ قَالَ إِنْ بَايَعُوا أَصْلَعَ بَنِي هَاشِمٍ حَمَلَهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ وَ أَقَامَهُمْ عَلَى كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ فَمَا قُلْتَ أَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسْتَخْلِفَهُ قَالَ فَمَا رَدَّ عَلَيْكَ قَالَ وَ رَدَّ عَلَيَّ شَيْئاً أَكْتُمُهُ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ لَيْلَةَ مَاتَ أَبُوكَ فِي مَنَامِي وَ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَدْ رَآهُ فِي الْيَقَظَةِ قَالَ فَمَا أَخْبَرَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا ابْنَ عُمَرَ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ لَتُصَدِّقَنَ قَالَ أَوْ أَسْكُتُ قَالَ فَإِنَّهُ قَالَ لَكَ حِينَ قُلْتَ لَهُ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسْتَخْلِفَهُ قَالَ الصَّحِيفَةُ الَّتِي كَتَبْنَاهَا بَيْنَنَا وَ الْعَهْدُ فِي الْكَعْبَةِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَسَكَتَ ابْنُ عُمَرَ وَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا أَمْسَكْتَ عَنِّي الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · آخر في رؤية النبي(ص)و أوصيائه(ع)و سائر الأنبياء و الأولياء في المنام