وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلْمَانَ فِي أَجْوِبَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَنْ مَسَائِلِ الْجَاثَلِيقِ وَ سَاقَ إِلَى أَنْ طَلَبَ الْجَاثَلِيقُ مِنْهُ(عليه السلام)الْمُعْجِزَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ خَرَجْتَ أَيُّهَا النَّصْرَانِيُّ مِنْ مُسْتَقَرِّكَ مُضْمِراً خِلَافَ مَا أَظْهَرْتَ الْآنَ مِنَ الطَّلَبِ وَ الِاسْتِرْشَادِ فَأُرِيتَ فِي مَنَامِكَ مَقَامِي وَ حُدِّثْتَ فِيهِ كَلَامِي وَ حُذِّرْتَ فِيهِ مِنْ خِلَافِي وَ أُمِرْتَ فِيهِ بِاتِّبَاعِي قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ الْمَسِيحَ مَا اطَّلَعَ عَلَى مَا أَخْبَرْتَنِي بِهِ غَيْرُ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ أَسْلَمَ وَ أَسْلَمَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · آخر في رؤية النبي(ص)و أوصيائه(ع)و سائر الأنبياء و الأولياء في المنام