في المصدر: «أفتر كتم الحق الى الباطل)).
٨٤ احتجاجه صلى الله عليه وآله وسلم في تحويل القبلة — الاحتجاج / ج ١ فقالوا له: يا محمّد، أفبدا لربّك فيما كان أمرك به بزعمك من الصلاة الىٰ بيت المقدس حتّىٰ نقلك الى الكعبة؟
فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم:
ما بدا له عن ذلك، فإنه العالم بالعواقب، والقادر على المصالح، لا يستدرك على نفسه غلطاً، ولا بستحدث رأياً بخلاف المتقدم، جلّ عن ذلك، ولا يقع عليه أيضاً مانع منعه من مراده، وليس يبدو إلا لمن كان هذا وصفه، وهو عزّ وجلّ يتعالى عن هذه الصفات علوّاً كبيراً.
ثم قال لهم رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: أيها اليهود!
أخبروني عن الله، أليس يمرض ثم يصحّ؟
ويصحّ ثم يمرض؟
أبداله في ذلك؟
أليس يحيي ويميت؟
[أليس يأتي باللّيل في أثر النهار، والنهار في أثر اللّيل؟[ أبدا له في كلّ واحد من ذلك؟
قالوا:
لا.
قال:
فكذلك اللّٰه تعبد نبيّه محمّداً بالصلاة الى الكعبة، بعد أن كان تعبّده بالصلاة الى بيت المقدس، وما بدا له في الأول.
ثم قال: أليس اللّٰه يأتى بالشتاء في أثر الصيف، والصيف في أثر الشتاء؟
أبدا له في كل واحد من ذلك؟
قالوا:
لا.
قال:
فكذلك لم يبدله في القبلة.
قال:
ثم قال: أليس قد ألزمكم في الشتاء أن تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة؟
وألزمكم في الصّيف أن تحترزوا من الحرّ؟
أفبدا له في في المصدر: («حين...
)).
ما بين المعقوفتين موجود في المصدر ولم نجده في النسخ التي بأيدينا.
الأحتجاج