بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ وَ النُّورَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِيهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ وَ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ. مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الحجامة و الحقنة و السعوط و القيء