في طب الأئمة (عليهم السلام): عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْحُمَّى الْغِبِّ الْغَالِبَةِ قَالَ يُؤْخَذُ الْعَسَلُ وَ الشُّونِيزُ وَ يُلْعَقُ مِنْهُ ثَلَاثُ لَعْقَاتٍ فَإِنَّهَا تَنْقَلِعُ وَ هُمَا الْمُبَارَكَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعَسَلِ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ قَالَ وَ هَذَانِ لَا يَمِيلَانِ إِلَى الْحَرَارَةِ وَ الْبُرُودَةِ وَ لَا إِلَى الطَّبَائِعِ إِنَّمَا هُمَا شِفَاءٌ حَيْثُ وَقَعَا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الحبة السوداء