بحار الأنوار
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنِ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(عليه السلام)فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ وَجَعاً فِي طُحَالِي أَبِيتُ مُسَهَّراً مِنْهُ وَ أَظَلُّ نَهَارِي مُتَلَبِّداً مِنْ شِدَّةِ وَجَعِهِ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الدَّوَاءِ الْجَامِعِ يَعْنِي الْأَدْوِيَةَ الْمُتَقَدِّمَ ذِكْرُهَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ خُذْ حَبَّةً مِنْهَا بِمَاءٍ بَارِدٍ وَ حُسْوَةِ خَلٍّ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ فَسَكَنَ مَا بِي بِحَمْدِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الأدوية المركّبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض