بحار الأنوار
وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عليه السلام)تَدْرِي لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي قَالَ لَا يَا رَبِّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَمْ أَعْلَمْ لِي عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً مِنْكَ فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداً وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ بِالتُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ أَمِرَّ يَدَكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ امْسَحْ بِهَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتْهُ مِنْ بَدَنِكَ فَإِنِّي أُومِنُكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · نوادر طبّهم(ع)و جوامعها