دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَرْبَعُ كَلِمَاتٍ فِي الطِّبِّ لَوْ قَالَهَا بُقْرَاطُ أَوْ جَالِينُوسُ لَقَدَّمَ أَمَامَهَا مِائَةَ وَرَقَةٍ ثُمَّ زَيَّنَهَا بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ هِيَ قَوْلُهُ تَوَقَّوُا الْبَرْدَ إِلَى قَوْلِهِ يُورِقُ. ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ تَوَقَّوُا الْهَوَاءَ. - وَ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)اغْتَنِمُوا بَرْدَ الرَّبِيعِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِأَبْدَانِكُمْ مَا يَفْعَلُ بِأَشْجَارِكُمْ وَ اجْتَنِبُوا بَرْدَ الْخَرِيفِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِأَبْدَانِكُمْ مَا يَفْعَلُ بِأَشْجَارِكُمْ. 70- الْجُنَّةُ لِلْكَفْعَمِيِّ، مَا يُورِثُ الْحِفْظَ مِنَ الْعَقَاقِيرِ وَ الْأَدْوِيَةِ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِحِفْظِ الْقُرْآنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ الْبَوْلَ وَ يُقَوِّي الظَّهْرَ يُؤْخَذُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ قَرَنْفُلٌ وَ كَذَلِكَ مِنَ الْحَرْمَلِ وَ مِنَ الْكُنْدُرِ الْأَبْيَضِ وَ مِنَ السُّكَّرِ الْأَبْيَضِ يُسْحَقُ الْجَمِيعُ وَ يُخْلَطُ إِلَّا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يَفْرُكُ فَرْكاً بِالْيَدِ وَ يُؤْكَلُ مِنْهُ غُدْوَةً زِنَةَ دِرْهَمٍ وَ كَذَا عِنْدَ النَّوْمِ وَ رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنِهِ فِي كِتَابِ لَقَطِ الْفَوَائِدِ وَ فِي لَقَطِ الْفَوَائِدِ أَيْضاً أَنَّهُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ حِفْظُهُ وَ يَقِلَّ نِسْيَانُهُ فَلْيَأْكُلْ كُلَّ يَوْمٍ مِثْقَالًا مِنْ زَنْجَبِيلٍ مُرَبًّى قَالَ وَ مِمَّا جُرِّبَ لِلْحِفْظِ أَنْ يَأْخُذَ زَبِيباً أَحْمَرَ مَنْزُوعَ الْعَجَمِ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مِنَ السُّعْدِ الْكُوفِيِّ مِثْقَالًا وَ مِنَ اللُّبَانِ الذَّكَرِ دِرْهَمَيْنِ وَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ نِصْفَ دِرْهَمٍ يُدَقُّ الْجَمِيعُ وَ يُعْجَنُ بِمَاءِ الرَّازِيَانَجِ حَتَّى يَبْقَى فِي قِوَامِ الْمُعْجُونِ وَ يُسْتَعْمَلُ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ يَوْمٍ وَزْنَ دِرْهَمٍ وَ مَنْ أَدْمَنَ أَكْلَ الزَّبِيبِ عَلَى الرِّيقِ رُزِقَ الْفَهْمَ وَ الْحِفْظَ وَ الذِّهْنَ وَ نَقَصَ مِنَ الْبَلْغَمِ. وَ فِي كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ، ثَلَاثَةٌ تُذْهِبُ الْبَلْغَمَ وَ تَزِيدُ فِي الْحِفْظِ الصَّوْمُ وَ السِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · نوادر طبّهم(ع)و جوامعها