وَ مِنْ أَدْوِيَةِ الْحِفْظِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ(عليه السلام)كَيْفَ نَقْدِرُ عَلَى هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي فَرَّعْتُمُوهُ لَنَا قَالَ خُذْ وَزْنَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ قَرَنْفُلَ وَ مِثْلَهَا كُنْدُرَ ذَكَرٍ دُقَّهَا نَاعِماً ثُمَّ اسْتَفَّ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا وَ مِنْهَا لِمَنْ يَكُونُ بَعِيدَ الذِّهْنِ قَلِيلَ الْحِفْظِ يُؤْخَذُ سَنَا مَكِّيٍّ وَ سُعْدُ هِنْدِيٍّ وَ فُلْفُلٌ أَبْيَضُ وَ كُنْدُرٌ ذَكَرٌ وَ زَعْفَرَانٌ خَالِصٌ أَجْزَاءً سَوَاءً يُدَقُّ وَ يُخْلَطُ بِعَسَلٍ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ زِنَةَ مِثْقَالٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً خِيفَ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحِفْظِ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · نوادر طبّهم(ع)و جوامعها