الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

وَ مِنْهَا عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)مَنْ أَخَذَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْخَالِصِ جُزْءاً وَ مِنَ السُّعْدِ جُزْءاً وَ يُضَافُ إِلَيْهِمَا عَسَلًا وَ يُشْرَبُ مِنْهُ مِثْقَالَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنَّهُ يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحِفْظِ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً وَ مِنْهَا مَا وُجِدَ بِخَطِّ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ فَهْدٍ (رحمه اللّه) دَوَاءٌ لِلْحِفْظِ شَهِدَتِ التَّجْرِبَةُ بِصِحَّتِهِ وَ هُوَ كُنْدُرٌ وَ سُعْدٌ وَ سُكَّرُ طَبَرْزَدٍ أَجْزَاءً مُتَسَاوِيَةً وَ يُسْحَقُ نَاعِماً وَ يُسْتَفُّ مِنْهُ عَلَى الرِّيقِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ يُسْتَعْمَلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ يُقْطَعُ خَمْسَةً ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ يُقْطَعُ خَمْسَةً وَ هَكَذَا قُلْتُ وَ هَذَا بِعَيْنِهِ رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِ لَقَطِ الْفَوَائِدِ. أَقُولُ وَ قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ (رحمه اللّه) فِي كِتَابِ السَّرَائِرِ مَنْ كَانَ يَسْتَضِرُّ جَسَدُهُ بِتَرْكِ الْعَشَاءِ فَالْأَفْضَلُ لَهُ أَنْ لَا يَتْرُكَهُ وَ لَا يَبِيتَ إِلَّا وَ جَوْفُهُ مَمْلُوءٌ مِنَ الطَّعَامِ. وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ وَ إِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ مَرِيضاً فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكْرِهَهُ عَلَى تَنَاوُلِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ بَلْ يَتَلَطَّفُ بِهِ فِي ذَلِكَ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ اللَّحْمِ وَ اللَّبَنِ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ اللَّحْمِ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ اللَّحْمِ بِالْبَيْضِ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ مَاءَ الْكَمْأَةِ فِيهِ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ. - وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَحْتَجِمَ الْإِنْسَانُ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ سَبْتٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ يَحْدُثُ مِنْهُ الْوَضَحُ وَ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَفْضَلَ الدَّوَاءِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ الْحِجَامَةِ وَ الْحُقْنَةِ وَ النُّورَةِ وَ الْقَيْءِ فَإِنْ تَبَيَّغَ الدَّمُ. بالتاء المنقطة بنقطتين من فوق و الباء المنقطة من تحتها نقطة واحدة و الياء المنقطة بنقطتين من تحتها و تشديدها و الغين المعجمة و معنى ذلك هاج به يقال تبوّغ الدم بصاحبه و تبيّغ أي هاج به. فَيَنْبَغِي أَنْ يَحْتَجِمَ فِي أَيِّ الْأَيَّامِ كَانَ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةِ وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عليهم السلام. - وَ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا عَرَضَتِ الْحُمَّى لِلْإِنْسَانِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدَاوِيَهَا بِصَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَسْهُلْ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَلْيُحْضِرْ لَهُ إِنَاءً فِيهِ مَاءٌ بَارِدٌ وَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِيهِ وَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ يُذْهِبُ الْقَذَى وَ يُصَفِّي الْبَصَرَ. - وَ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا لَدَغَتِ الْعَقْرَبُ إِنْسَاناً فَلْيَأْخُذْ شَيْئاً مِنَ الْمِلْحِ وَ يَضَعْهُ عَلَى الْمَوْضِعِ ثُمَّ يَعْصِرْهُ بِإِبْهَامِهِ حَتَّى يَذُوبَ. - وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَدْعِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الْحَمْدَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَصُبَّهُ عَلَى نَفْسِهِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ الزَّبِيبِ الْمَنْزُوعِ الْعَجَمِ عَلَى الرِّيقِ فِيهِ مَنَافِعُ عَظِيمَةٌ فَمَنْ أَكَلَ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً مَنْزُوعَةَ الْعَجَمِ قَلَّ مَرَضُهُ وَ قِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا الْمَرَضَ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ وَ مَنْ أَكَلَ عِنْدَ نَوْمِهِ تِسْعَ تَمَرَاتٍ عُوفِيَ مِنَ الْقُولَنْجِ وَ قُتِلَ دُودُ الْبَطْنِ عَلَى مَا رُوِيَ. - وَ رُوِيَ أَكْلُ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ عَلَى مَا رُوِيَ وَ فِي شَرَابِ الْعَسَلِ مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ فَمَنِ اسْتَعْمَلَهُ انْتَفَعَ بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ بِهِ مَرَضٌ. - وَ رُوِيَ أَنَّ لَبَنَ الْبَقَرِ فِيهِ مَنَافِعُ فَمَنْ تَمَكَّنَ مِنْهُ فَلْيَشْرَبْهُ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ الْبَيْضِ نَافِعٌ لِلْأَحْشَاءِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ الْقَرْعِ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ يَنْفَعُ الدِّمَاغَ وَ يُسْتَحَبُّ أَكْلُ الْهِنْدَبَاءِ. وَ رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَخَلْتُمْ أَرْضاً فَكُلُوا مِنْ بَصَلِهَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ عَنْكُمْ وَبَاءَهَا. - وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ(عليه السلام)شَكَا إِلَيْهِ اخْتِلَافَ الْبَطْنِ فَأَمَرَ أَنْ يَتَّخِذَ مِنَ الْأَرُزِّ سَوِيقاً وَ يَشْرَبَهُ فَفَعَلَ فَعُوفِيَ. - وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ الشُّبْرُمَ فَإِنَّهُ حَارٌّ يَارٌّ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا فَتَدَاوَوْا بِهِ فَلَوْ دَفَعَ شَيْءٌ الْمَوْتَ لَدَفَعَهُ السَّنَا وَ تَدَاوَوْا بِالْحُلْبَةِ فَلَوْ عَلِمَ أُمَّتِي مَا لَهَا فِي الْحُلْبَةِ لَتَدَاوَوْا بِهَا وَ لَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَباً. - وَ رُوِيَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِدْمَانُ أَكْلِ السَّمَكِ الطَّرِيِّ يُذِيبُ الْجِسْمَ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ التَّمْرِ بَعْدَ أَكْلِ السَّمَكِ الطَّرِيِّ يُذْهِبُ أَذَاهُ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ فَقَالَ(عليه السلام)لَهُ عَلَيْكَ بِمَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَكُلْهُ فَفَعَلَ فَعُوفِيَ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ تَشُدُّ الْعَقْلَ وَ تَزِيدُ فِي الْبَاهِ. - وَ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ الطِّفْلِ الطِّينَ وَ الْفَحْمَ وَ قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَكَلَهُ فَمَاتَ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ وَ أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: فَضْلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى النَّاسِ كَفَضْلِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ. - وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَكَلَ الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ دَبَغَ مَعِدَتَهُ وَ السَّفَرْجَلُ يُذَكِّي الْقَلْبَ الضَّعِيفَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ. - وَ رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: الْخَلُّ يُسَكِّنُ الْمِرَارَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ وَ يَقْتُلُ دُودَ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْفَمَ. فهذه جملة مقنعة من جملة ما ورد عن الأئمة(عليهم السلام)في هذا الباب و إيراد جميعه لا يحصى و لا يسعه كتاب فأما ما ورد عنهم(عليه السلام)في الاستشفاء بفعل الخير و البر و التعوّذ و الرقي فنحن نورد من جملة ما ورد عنهم(عليه السلام)في ذلك جملة مقنعة بمشية الله سبحانه. - رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثٌ يُذْهِبْنَ النِّسْيَانَ وَ يُحَدِّدْنَ الْفِكْرَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ السِّوَاكُ وَ الصَّوْمُ. وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ بَيْتِهِ ذَكَرَ لَهُ أَمْرَ عَلِيلٍ عِنْدَهُ فَقَالَ ادْعُ بِمِكْتَلٍ فَاجْعَلْ فِيهِ بُرّاً وَ اجْعَلْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أْمُرْ غِلْمَانَكَ إِذَا جَاءَ سَائِلٌ أَنْ يُدْخِلُوهُ إِلَيْهِ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ قَالَ أَ فَلَا أُعْطِي الدَّنَانِيرَ وَ الدَّرَاهِمَ قَالَ اصْنَعْ مَا آمُرُكَ بِهِ فَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ فَفَعَلَ فَرُزِقَ الْعَافِيَةَ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: ارْغَبُوا فِي الصَّدَقَةِ وَ بَكِّرُوا فِيهَا فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حِينَ يُصْبِحُ يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا دَفَعَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ثُمَّ قَالَ لَا تَسْتَخِفُّوا بِدُعَاءِ الْمَسَاكِينِ لِلْمَرْضَى مِنْكُمْ فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيكُمْ وَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ شَكَا إِلَيْهِ وَضَحاً أَصَابَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بَلَغَ مِنِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَبْلَغاً شَدِيداً فَقَالَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ فَبَرَأَ مِنْهُ. - وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَصَابَكَ هَمٌّ فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ ثُمَّ مُرَّ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ مِنْ جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْسَرِ عَلَى جَبِينِكَ إِلَى جَانِبِ خَدِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ ثَلَاثاً. وَ رُوِيَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ. وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا لَا أَتَقَارُّ عَلَى فِرَاشِي فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ أَبْشِرْ فَإِنَّهَا حَظُّكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الثَّوَابِ ثُمَّ قَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ يَكْشِفَ اللَّهُ مَا بِكَ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ وَ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ فَلَا تَأْكُلِي اللَّحْمَ وَ لَا تَشْرَبِي الدَّمَ وَ لَا تَفُورِي مِنَ الْفَمِ وَ انْتَقِلِي إِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ فَقُلْتُهَا فَعُوفِيتُ مِنْ سَاعَتِي. - قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)مَا فَزِعْتُ قَطُّ إِلَيْهِ إِلَّا وَجَدْتُهُ وَ كُنَّا نُعَلِّمُهُ النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ. - وَ رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُجْلِسُ الْحَسَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ يَقُولُ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ هَامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ هَكَذَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ عليه السلام. وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ. وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ نَهَى عَنِ السِّحْرِ وَ الْكِهَانَةِ وَ الْقِيَافَةِ وَ التَّمَائِمِ فَلَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عَلَى حَالٍ وَ هَذِهِ جُمْلَةٌ مُقْنِعَةٌ وَ اسْتِقْصَاءُ ذَلِكَ يَطُولُ بِهِ الْكِتَابُ وَ يَحْصُلُ بِهِ الْإِسْهَابُ. وَ قَالَ الشَّهِيدُ (قدّس سرّه) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبْزِ. - وَ قَالَ(عليه السلام)أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِيهِ مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ وَ الْأَرْضُ وَ مَا فِيهَا وَ نَهَى الصَّادِقُ(عليه السلام)عَنْ وَضْعِ الرَّغِيفِ تَحْتَ الْقَصْعَةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)فِي إِكْرَامِ الْخُبْزِ إِذَا وُضِعَ بِهِ فَلَا يُنْتَظَرُ بِهِ غَيْرُهُ وَ مِنْ كَرَامَتِهِ أَنْ لَا يُوطَأَ وَ لَا يُقْطَعَ وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنْ شَمِّهِ وَ قَالَ إِذَا أُتِيتُمْ بِالْخُبْزِ وَ اللَّحْمِ فَابْدَءُوا بِالْخُبْزِ. وَ قَالَ(عليه السلام)صَغِّرُوا رُغْفَانَكُمْ فَإِنَّهُ مَعَ كُلِّ رَغِيفٍ بَرَكَةً وَ نَهَى الصَّادِقُ(عليه السلام)عَنْ قَطْعِهِ بِالسِّكِّينِ. وَ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فَضْلُ خُبْزِ الشَّعِيرِ عَلَى الْبُرِّ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ دَعَا لِأَكْلِ الشَّعِيرِ وَ بَارَكَ عَلَيْهِ وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً إِلَّا وَ أَخْرَجَ كُلَّ دَاءٍ فِيهِ وَ هُوَ قُوتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ. - وَ رُوِيَ إِطْعَامُ الْمَسْلُولِ وَ الْمَبْطُونِ خُبْزُ الْأَرُزِّ وَ فِي السَّوِيقِ وَ نَفْعِهِ أَخْبَارٌ جُمَّةٌ وَ فَسَّرَهُ الْكُلَيْنِيُّ بِسَوِيقِ الْحِنْطَةِ. - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)سَوِيقُ الْعَدَسِ يَقْطَعُ الْعَطَشَ وَ يُقَوِّي الْمَعِدَةَ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ مَنْ يَتَّخِمْ فَلْيَتَغَدَّ وَ لْيَتَعَشَّ وَ لَا يَأْكُلُ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ وَ يُكْرَهُ تَرْكُ الْعَشَاءِ لِمَا رُوِيَ أَنَّ تَرْكَهُ خَرَابُ الْبَدَنِ. - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَ لَيْلَةَ الْأَحَدِ مُتَوَالِيَيْنِ ذَهَبَتْ مِنْهُ قُوَّتُهُ وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً. - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْعَشَاءُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَشَاءُ النَّبِيِّينَ عليه السلام. - وَ قَالَ(عليه السلام)مَسْحُ الْوَجْهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ يَذْهَبُ بِالْكَلَفِ وَ هُوَ شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كَالسِّمْسِمِ أَوْ لَوْنٌ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَ السَّوَادِ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَ أُمِرَ بِمَسْحِ الْحَاجِبِ وَ أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُنْعِمِ الْمُفَضِّلِ فَلَا تَرْمَدُ عَيْنَاهُ وَ يُكْرَهُ مَسْحُ الْيَدِ بِالْمِنْدِيلِ وَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ تَعْظِيماً لَهُ حَتَّى يَمَصَّهَا وَ يُسْتَحَبُّ الْأَكْلُ مِمَّا يَلِيهِ وَ أَنْ لَا يَتَنَاوَلَ مِنْ قُدَّامِ غَيْرِهِ شَيْئاً. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ تَصِيرَ اللُّقْمَةُ إِلَى فِيهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَا تَأْكُلُوا مِنْ جَوَانِبِهِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَلْطَعُ الْقَصْعَةَ بِالْأَصَابِعِ أَيَّ يَلْحَسُهَا وَ مَنْ لَطَعَ قَصْعَةً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا وَ يُسْتَحَبُّ الْأَكْلُ بِجَمِيعِ الْأَصَابِعِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ يَكْرَهُ الْأَكْلَ بِإِصْبَعَيْنِ وَ يَسْتَحَبُّ مَصَّ الْأَصَابِعِ وَ لَا بَأْسَ بِكِتَابَةِ سُورَةِ التَّوْحِيدِ فِي الْقَصْعَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا أَكَلَ لَقَّمَ مَنْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ إِذَا شَرِبَ سَقَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ بِالْكَسْرِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يُكْثِرُ الْوَلَدَ وَ يَذْهَبُ بِذَاتِ الْجَنْبِ وَ مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً فَأَكَلَهَا فَلَهُ حَسَنَةٌ وَ إِنْ غَسَلَهَا مِنْ قَذَرٍ وَ أَكَلَهَا فَلَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً. ثم ذكر (قدّس سرّه) بعد ذلك منافع أطعمة مأثورة عنهم(عليه السلام)قال روي مدح لحم الضأن عن الرضا عليه السلام. وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ اللَّحْمِ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ أَكْلَهُ بِالْبَيْضِ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)لَحْمُ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ يُذْهِبُ الْبَيَاضَ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ قَدْ قَالَ عُمَرُ إِنَّ أَطْيَبَ اللُّحْمَانِ لَحْمُ الدَّجَاجِ كَلَّا تِلْكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الْفَرْخِ قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ. وَ عَنِ الْكَاظِمِ(عليه السلام)لَحْمُ الْقَبَجِ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَطْرُدُ الْحُمَّى. وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)الْقَدِيدُ لَحْمُ سَوْءٍ يُهَيِّجُ كُلَّ دَاءٍ. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)شَيْئَانِ صَالِحَانِ الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ وَ شَيْئَانِ فَاسِدَانِ الْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ. - وَ عَنْهُ(عليه السلام)ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ اسْتِشْعَارُ الْكَتَّانِ وَ الطِّيبُ وَ النُّورَةُ وَ ثَلَاثَةٌ يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ (بِكَسْرِ الزَّايِ) اللَّحْمُ الْيَابِسُ وَ الْجُبُنُّ وَ الطَّلْعُ. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)الْجُبُنُّ ضَارٌّ بِالْغَدَاةِ نَافِعٌ بِالْعَشِيِّ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الظَّهْرِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)الْجُبُنُّ وَ الْجَوْزُ إِذَا اجْتَمَعَا كَانَا دَوَاءً وَ إِذَا افْتَرَقَا كَانَا دَاءً. وَ رُوِيَ أَنَّ الْجُبُنَّ كَانَ يُعْجِبُهُ عليه السلام. - وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَكْلُ الْجَوْزِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ يُهَيِّجُ الْحَرَّ فِي الْجَوْفِ وَ يُهَيِّجُ الْقُرُوحَ فِي الْجَسَدِ وَ أَكْلُهُ فِي الشِّتَاءِ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ وَ يَدْفَعُ الْبَرْدَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُعْجِبُهُ مِنَ اللَّحْمِ الذِّرَاعُ وَ يَكْرَهُ الْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ. - وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْيَأْكُلِ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ. وَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَدْحُ الثَّرِيدِ. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَطْفِئُوا نَائِرَةَ الضَّغَائِنِ بِاللَّحْمِ وَ الثَّرِيدِ. - وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)فِيمَنْ شَكَا إِلَيْهِ ضَعْفَ مَرَضٍ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْكَبَابِ (بِفَتْحِ الْكَافِ) قَالَ الْجَوْهَرِيُّ هُوَ الطَّبَاهَجُ وَ كَأَنَّهُ الْمَقْلِيُّ وَ رُبَّمَا جُعِلَ مَا يُلْقَى عَلَى الْفَحْمِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُزِيلُ الصُّفْرَةَ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ مَدَحَ الصَّادِقَ(عليه السلام)الرَّأْسَ. - وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ شَكَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى رَبِّهِ وَجَعَ الظَّهْرِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ وَ شَكَا نَبِيٌّ الضَّعْفَ وَ قِلَّةَ الْجِمَاعِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا. - وَ رُوِيَ إِنَّا وَ شِيعَتَنَا خُلِقْنَا مِنَ الْحَلَاوَةِ فَنَحْنُ نُحِبُّ الْحَلَاوَةَ وَ يُكْرَهُ الطَّعَامُ الْحَارُّ لِنَهْيِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ الْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ وَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَمَكٌ أَنْ يَتْبَعَهُ بِتَمْرٍ أَوْ عَسَلٍ لِيَنْدَفِعَ الْفَالِجَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُذِيبُ الْجَسَدَ وَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)قِلَّةَ الْوَلَدِ فَقَالَ(عليه السلام)اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ كُلِ الْبَيْضَ بِالْبَصَلِ. - رُوِيَ لِلنَّسْلِ اللَّحْمُ وَ الْبَيْضُ. - وَ رُوِيَ أَنَّ الْخَلَ وَ الزَّيْتَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ الصِّبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ. وَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ مَا افْتَقَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَشُدُّ الذِّهْنَ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ وَ يَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْفَمَ وَ يَقْطَعُ شَهْوَةَ الزِّنَا الِاصْطِبَاغُ بِهِ وَ عَيَّنَ فِي بَعْضِهَا خَلَّ الْخَمْرِ وَ الْمُرِّيُ إِدَامُ يُوسُفَ لَمَّا شَكَا إِلَى رَبِّهِ وَ هُوَ فِي السِّجْنِ أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ وَ يَجْعَلَ فِي خَابِيَةٍ وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ الْمِلْحَ وَ هُوَ الْمُرِّيُّ. - وَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)كُلُوا الزَّيْتَ وَ ادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)الزَّيْتُونُ يَطْرُدُ الرِّيَاحَ وَ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَ مَا اسْتَشْفَى النَّاسُ بِمِثْلِ الْعَسَلِ وَ هُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ السُّكَّرُ يَنْفَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَضُرُّ شَيْئاً وَ أَكْلُ سُكَّرَتَيْنِ عِنْدَ النَّوْمِ تُزِيلُ الْوَجَعَ وَ السُّكَّرُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ جَيِّدٌ لِلْمَرَضِ وَ السُّكَّرُ يُزِيلُ الْبَلْغَمَ وَ السَّمْنُ دَوَاءٌ وَ خُصُوصاً فِي الصَّيْفِ. وَ رُوِيَ مَنْ بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَا يَبِيتَنَّ إِلَّا وَ فِي جَوْفِهِ مِنْهُ وَ نَهَى عَنْهُ لِلشَّيْخِ وَ أَمَرَهُ بِأَكْلِ الثَّرِيدِ. - وَ مَدَحَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)اللَّبَنَ وَ قَالَ إِنَّهُ طَعَامُ الْمُرْسَلِينَ وَ لَبَنُ الشَّاةِ السَّوْدَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ الْحَمْرَاءِ وَ لَبَنُ الْبَقَرَةِ الْحَمْرَاءِ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ السَّوْدَاءِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّبَنَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَضُدَ. - وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)لِمَاءِ الظَهْرِ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ وَ الْعَسَلُ. - وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ يَنْفَعُ لِلذَّرَبِ. - وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تُخْلَطُ مِنَ الشَّجَرِ. وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)فِي النَّانْخَواهِ أَنَّهَا هَاضُومَةٌ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ. - وَ رُوِيَ أَنَّ الْحِمَّصَ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ إِنَّهُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهْرِ. - وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَكْلُ الْعَدَسِ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ. - وَ رُوِيَ أَنَّ أَكْلَ الْبَاقِلَاءِ يُمَخِّخُ السَّاقَيْنِ (أَيْ يُجْرِي فِيهِمَا الْمُخَّ) وَ يُسْمِنُهُمَا وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ يُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ وَ أَنَّ أَكْلَهُ بِقِشْرِهِ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ أَنَّ اللُّوبِيَا تَطْرُدُ الرِّيَاحَ الْمُسْتَنْبِطَةَ وَ أَنَّ طَبِيخَ الْمَاشِ يَذْهَبُ بِالْبَهَقِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَيْنِ وَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ وَ الْبَاقِرَ وَ الصَّادِقَ وَ الْكَاظِمَ(عليه السلام)كَانُوا يُحِبُّونَ التَّمْرَ وَ أَنَّ شِيعَتَهُمْ تُحِبُّهُ وَ أَنَّ الْبَرْنِيَّ يُشْبِعُ وَ يَهْنِئُ وَ يُمْرِئُ وَ يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ وَ مَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ وَ هُوَ الدَّوَاءُ وَ لَا دَاءَ لَهُ وَ يَكْرَهُ تَقْشِيرَ التَّمْرِ. - وَ رُوِيَ أَنَّ الْعِنَبَ الرَّازِقِيَّ وَ الرُّطَبَ الْمُشَانَ وَ الرُّمَّانَ الْإِمْلِيسِيَ مِنْ فَوَاكِهِ الْجَنَّةِ وَ أَنَّ أَكْلَ الْعِنَبِ الْأَسْوَدِ يُذْهِبُ الْغَمَّ وَ لْيُؤْكَلْ مَثْنَى وَ رُوِيَ فُرَادَى أَمْرَأَ وَ أَهْنَأَ. - وَ رُوِيَ شَيْئَانِ يُؤْكَلَانِ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعاً الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ وَ الِاصْطِبَاحُ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ يَدْفَعُ الْأَمْرَاضُ وَ هُوَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالنَّصَبِ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ وَ التِّينُ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِنَبَاتِ الْجَنَّةِ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا يُحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ وَ هُوَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُذْهِبُ النِّقْرِسَ وَ الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَوَاكِهِ وَ كَانَ أَحَبَّ الثِّمَارِ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُمْرِئُ الشَّبْعَانَ وَ يُجْزِي الْجَائِعَ وَ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَا يُشَارِكُ الْأَكْلَ فِيهَا وَ يُحَافِظُ فِيهَا عَلَى حَبِّهَا بِأَسْرِهِ وَ أَكْلُهُ بِشَحْمِهِ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ أَكْلُهُ يُذْهِبُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ مَدَحَ رُمَّانَ سُورَاءَ وَ أَكْلُ رُمَّانَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ يُنَوِّرُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ الرُّمَّانَتَانِ ثَمَانُونَ وَ الثَّلَاثُمِائَةٍ وَ عِشْرُونَ فَلَا وَسْوَسَةَ وَ لَا مَعْصِيَةَ وَ دُخَانُ عُودِهِ يَنْفِي الْهَوَامَّ وَ التُّفَّاحُ يَنْفَعُ مِنَ السَّمِّ وَ السِّحْرِ وَ سَوِيقُهُ يَنْفَعُ مِنَ السَّمِّ وَ اللَّمَمِ وَ الْبَلْغَمِ وَ أَكْلُهُ يَقْطَعُ الرُّعَافَ وَ خُصُوصاً سَوِيقَهُ وَ السَّفَرْجَلُ يُذَكِّي وَ يُشَجِّعُ وَ يُصَفِّي اللَّوْنَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ وَ يُذْهِبُ الْغَمَّ وَ يَنْطِقُ أَكْلَهُ بِالْحِكْمَةِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ مَعَهُ رَائِحَةُ السَّفَرْجَلِ وَ الْكُمَّثْرَى يَجْلُو الْقَلْبَ وَ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ خُصُوصاً عَلَى الشِّبَعِ وَ الْإِجَّاصُ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ وَ يُسَكِّنُ الصَّفْرَاءَ وَ يَابِسُهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ وَ يَسُلُّ الدَّاءَ وَ يُؤْكَلُ الْأُتْرُجُّ بَعْدَ الطَّعَامِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ الْأَخْضَرِ وَ الْغُبَيْرَاءُ تَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ أَمَانٌ مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَ تُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ. ثم قال رحمه الله درس في البقول و غيرها. يستحبّ أن يؤتى بالبقل الأخضر على المائدة تأسيا بأمير المؤمنين(عليه السلام)و سبع ورقات من الهندباء أمان من القولنج ليلته و على كل ورقة قطرة من الجنة فليؤكل و لا ينفض و هو يزيد في الباه و يحسن الولد و فيه شفاء من ألف داء و الباذروج يفتح السدد و يشهي الطعام و يذهب بالسل و يهضم الطعام و كان يعجب أمير المؤمنين عليه السلام. و الكراث ينفع من الطحال فيؤكل ثلاثة أيام و يطيب النكهة و يطرد الرياح و يقطع البواسير و هو أمان من الجذام و كان أمير المؤمنين(عليه السلام)يأكله بالملح. - وَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَيْكُمْ بِالْكَرَفْسِ فَإِنَّهُ طَعَامُ إِلْيَاسَ وَ الْيَسَعِ …

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · نوادر طبّهم(ع)و جوامعها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.