الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

وَ يُوشَعَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُورِثُ الْحِفْظَ وَ يُذَكِّي الْقَلْبَ وَ يَنْفِي الْجُنُونَ وَ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ وَ لَا بَقْلَةٌ أَشْرَفَ مِنَ الْفَرْفَخِ (بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَ فَتْحِ الْفَاءَيْنِ) وَ هِيَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ الْخَسُّ يُصَفِّي الدَّمَ وَ السَّدَابُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الْجِرْجِيرُ بَقْلُ بَنِي أُمَيَّةَ وَ هُوَ مَذْمُومٌ وَ السِّلْقُ يَدْفَعُ الْجُذَامَ وَ الْبِرْسَامَ (بِكَسْرِ الْبَاءِ). - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)رُفِعَ عَنِ الْيَهُودِ الْجُذَامُ بِأَكْلِهِمُ السِّلْقَ وَ قَلْعِهِمُ الْعُرُوقَ. - وَ رُوِيَ نِعْمَ الْبَقْلَةُ السِّلْقُ يَنْبُتُ بِشَاطِئِ الْفِرْدَوْسِ وَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَ تَشُدُّ الْعَصَبَ وَ تُظْهِرُ الدَّمَ وَ تُغَلِّظُ الْعَظْمَ وَ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَ الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الدِّمَاغِ وَ كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَصْلِ الْفُجْلِ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ وَرَقُهُ يَحْدُرُ الْبَوْلَ وَ الْجَزَرُ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ وَ الْبَوَاسِيرِ وَ يُعِينُ عَلَى الْجِمَاعِ و السلجم بالسين المهملة و الشين المعجمة و صحح بعضهم بالمهملة لا غير يذيب الجذام وَ كَانَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ وَ يَأْكُلُ عَنِ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِبَرَكَتِهِ وَ الْبَاذَنْجَانُ لِلشَّابِّ وَ الشَّيْخِ وَ يَنْفِي الدَّاءَ وَ يُصْلِحُ الطَّبِيعَةَ وَ الْبَصَلُ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ يُذْهِبُ الْبَلْغَمَ وَ يَشُدُّ الْقَلْبَ وَ يُذْهِبُ الْحُمَّى وَ يَطْرُدُ الْوَبَاءَ بِالْقَصْرِ وَ الْمَدِّ وَ السَّعْتَرُ عَلَى الرِّيقِ يَذْهَبُ بِالرُّطُوبَةِ وَ يَجْعَلُ لِلْمَعِدَةِ خَمْلًا (بِسُكُونِ الْمِيمِ) وَ التَّخَلُّلُ يُصْلِحُ اللِّثَةَ وَ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَ نُهِيَ عَنِ التَّخَلُّلِ بِالْخُوصِ وَ الْقَصَبِ وَ الرَّيْحَانِ فَإِنَّهُمَا يُهَيِّجَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ وَ عَنِ التَّخَلُّلِ بِالرُّمَّانِ وَ الْآسِ وَ غَسْلُ الْفَمِ بِالسُّعْدِ (بِضَمِّ السِّينِ) بَعْدَ الطَّعَامِ يُذْهِبُ عِلَلَ الْفَمِ وَ يَذْهَبُ بِوَجَعِ الْأَسْنَانِ وَ الْمَاءُ سَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ طَعْمُهُ طَعْمُ الْحَيَاةِ وَ يُكْرَهُ الْإِكْثَارُ مِنْهُ وَ عَبُّهُ أَيْ شُرْبُهُ بِغَيْرِ مَصٍّ وَ يُسْتَحَبُّ مَصُّهُ. - وَ رُوِيَ مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ فَنَحَّاهُ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ فَحَمِدَ اللَّهَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ رُوِيَ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الْمَرَّاتِ الثَّلَاثِ فِي ابْتِدَائِهِ. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ يُحَرِّكُ الْإِنَاءَ وَ يُقَالُ يَا مَاءُ مَاءُ زَمْزَمَ وَ مَاءُ الْفُرَاتِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هُوَ دَوَاءٌ مِمَّا شُرِبَ لَهُ وَ مَاءُ الْمِيزَابِ يَشْفِي الْمَرِيضَ وَ مَاءُ السَّمَاءِ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ وَ نُهِيَ عَنِ الْبَرَدِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَاءُ الْفُرَاتِ يُصَبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ تَحْنِيكُ الْوَلَدِ بِهِ يجبه [يُحَبِّبُهُ إِلَى الْوَلَايَةِ. - وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)تَفَجَّرَتِ الْعُيُونُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ وَ مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَ الْأَكْلُ فِي فَخَّارِهَا وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِطِينِهَا يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ تُورِثُ الدِّيَاثَةَ. وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُعْجِبُهُ الشُّرْبُ فِي الْقَدَحِ الشَّامِيِّ وَ الشُّرْبُ فِي الْيَدَيْنِ أَفْضَلُ وَ مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام)وَ لَعَنَ قَاتِلَهُ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ حُطَّ عَنْهُ مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ ثُمَّ قَالَ طَيَّبَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ دَرْسٌ مُلْتَقَطٌ مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)يُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ تُكْرَهُ الْحِجَامَةُ فِي الْأَرْبِعَاءِ وَ السَّبْتِ خَوْفاً مِنَ الْوَضَحِ إِلَّا أَنْ يَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ أَيْ يُهَيَّجُ فَيَحْتَجِمُ مَتَى شَاءَ وَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ (صلوات الله عليهم). - وَ رُوِيَ أَنَّ الدَّوَاءَ فِي الْحِجَامَةِ وَ النُّورَةِ وَ الْحُقْنَةِ وَ الْقَيْءِ. - وَ رُوِيَ مُدَاوَاةُ الْحُمَّى بِصَبِّ الْمَاءِ فَإِنْ شَقَّ فَلْيَدْخُلْ يَدَهُ فِي مَاءِ الْبَارِدِ وَ مَنِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ قَرَأَ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ الْحَمْدَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَيْهِ وَ لِيَجْعَلِ الْمَرِيضُ عِنْدَهُ مِكْتَلًا فِيهِ بُرٌّ وَ يُنَاوِلُ السَّائِلَ مِنْهُ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَيُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ (بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَ الْمِيمِ) عِنْدَ النَّوْمِ يُذْهِبُ الْقَذَى وَ يُصَفِّي الْبَصَرَ وَ أَكْلُ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ الْحَرْمَلُ (بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَ الْمِيمِ الْمَفْتُوحَةِ) شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ هُوَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ السَّنَا (بِالْقَصْرِ) دَوَاءٌ وَ كَذَا الْحُلْبَةُ وَ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ وَ الْبَنَفْسَجُ أَفْضَلُ الْأَدْهَانِ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ السِّوَاكُ وَ الصِّيَامُ يُذْهِبْنَ النِّسْيَانَ وَ يُحَدِّدْنَ الْفِكْرَ وَ الدُّعَاءُ فِي حَالِ السُّجُودِ يُزِيلُ الْعِلَلَ وَ مَسْحُ الْيَدِ عَلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ مَسْحُهَا عَلَى الْعِلَّةِ كَذَلِكَ وَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلِيّاً(عليه السلام)لِلْحُمَّى اللَّهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ وَ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ (بِكَسْرِ الْمِيمِ وَ فَتْحِ الدَّالِ) إِلَى قَوْلِهِ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَا فَزِعْتُ إِلَيْهِ قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُهُ. وَ كَانَ(عليه السلام)يُمِرُّ يَدَهُ عَلَى الْوَجَعِ وَ يَقُولُ ثَلَاثاً اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ دَاءٍ عَظِيمَةٍ وَ قَالَ لِلْأَوْجَاعِ كُلِّهَا بِاسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ وَ يَأْخُذُ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَقِيبَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُرْبَتِي وَ عَجِّلْ عَافِيَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَ رُوِيَ اجْتِنَابُ الدَّوَاءِ مَا احْتَمَلَ الْبَدَنُ الدَّاءَ وَ التَّقْصِيرُ فِي الطَّعَامِ يُصِحُّ الْبَدَنَ وَ مَنْ كَتَمَ وَجَعاً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ النَّاسِ وَ شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عُوفِيَ وَ مَنْ أَخَذَ الرَّازِيَانَجَ وَ السُّكَّرَ وَ الْإِهْلِيلَجَ اسْتِقْبَالَ الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ. وَ رُوِيَ اسْتِعْمَالُ الْإِهْلِيلَجِ الْأَسْوَدِ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ أَقَلُّهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ أَقَلُّهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَ فِي الْإِهْلِيلَجِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ السَّعْتَرُ دَوَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ سِرَاجُ الْعَيْنِ وَ لْيَكُنْ أَرْبَعاً فِي الْيَمِينِ وَ ثَلَاثاً فِي الْيَسَارِ عِنْدَ النَّوْمِ وَ يَجُوزُ الْمُعَالَجَةُ بِالطَّبِيبِ الْكِتَابِيِّ وَ قَدْحُ الْعَيْنِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَاءِ وَ دَهْنُ اللَّيْلِ يَرْوِي الْبَشَرَةَ وَ يُبَيِّضُ الْوَجْهَ.

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · نوادر طبّهم(ع)و جوامعها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.