بحار الأنوار
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ طَارِقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي الْحِجْرِ إِذْ قَلَصَ الظِّلُّ وَ قَامَتِ الْمَجَالِسُ إِذَا نَحْنُ بِبَرِيقِ أَيْمٍ طَالِعٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ يَعْنِي بَابَ بَنِي شَيْبَةَ وَ الْأَيْمُ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ فَاشْرَأَبَّتْ لَهُ أَعْيُنُ النَّاسِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَرَاءَ الْمَقَامِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْنَا أَيُّهَا الْمُعْتَمِرُ قَدْ قَضَى اللَّهُ نُسُكَكَ وَ إِنَّمَا بِأَرْضِنَا عَبِيدٌ وَ سُفَهَاءُ وَ إِنَّمَا نَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهُمْ فَكَوَّمَ بِرَأْسِهِ كُومَةً بَطْحَاءَ فَوَضَعَ ذَنَبَهُ عَلَيْهَا فَسَمَا فِي السَّمَاءِ حَتَّى مَا نَرَاهُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة الجن و أحوالهم