الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

وَ أَخْرَجَ الْأَزْرَقِيُّ عَنْ 17 أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَسْكُنُ ذَا طُوًى وَ كَانَ لَهَا ابْنٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُهُ فَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً وَ كَانَ شَرِيفاً فِي قَوْمِهِ فَتَزَوَّجَ وَ أَتَى زَوْجَتَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ قَالَ لِأُمِّهِ يَا أُمَّهْ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ سَبْعاً نَهَاراً قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سُفَهَاءَ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَرْجُو السَّلَامَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ فَوَلَّى فِي صُورَةِ جَانٍّ فَمَضَى نَحْوَ الطَّوَافِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ مُنْقَلِباً فَعَرَضَ لَهُ شَابٌّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ فَقَتَلَهُ فَثَارَتْ بِمَكَّةَ غُبْرَةٌ حَتَّى لَمْ تُبْصَرْ لَهَا الْجِبَالُ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ وَ بَلَغَنَا أَنَّهُ إِنَّمَا تَثُورُ تِلْكَ الْغُبْرَةُ عَنْ مَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْجِنِّ قَالَ فَأَصْبَحَ مِنْ بَنِي سَهْمٍ عَلَى فُرُشِهِمْ مَوْتَى كَثِيرٌ مِنْ قَتْلَى الْجِنِّ فَكَانَ فِيهِمْ سَبْعُونَ شَيْخاً أَصْلَعَ سِوَى الشَّبَابِ.

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة الجن و أحوالهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.