وَ عَنْ 17 حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ: خَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ أُرِيدُ الْكُوفَةَ فَآوَانِي اللَّيْلُ إِلَى خَرَابَةٍ فَدَخَلْتُهَا فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ عِفْرِيتَانِ مِنَ الْجِنِّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ هَذَا حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ الَّذِي يَقْرِي النَّاسَ بِالْكُوفَةِ قَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ قَالَ دَعْهُ الْمِسْكِينُ يَعِيشُ قَالَ لَأَقْتُلَنَّهُ فَلَمَّا أَزْمَعَ عَلَى قَتْلِي قُلْتُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ دُونَكَ الْآنَ فَاحْفَظْهُ رَاغِماً إِلَى الصَّبَاحِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · حقيقة الجن و أحوالهم