الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بِشْرٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ حُمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ قَاعِداً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا جَاءَتْهُ ظَبْيَةٌ فَبَصْبَصَتْ عِنْدَهُ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ تَزْعُمُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ اصْطَادَ خِشْفاً لَهَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ إِنَّمَا جَاءَتْ أَنْ أَسْأَلَهُ أَنْ يَضَعَ الْخِشْفَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتُرْضِعَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)لِأَصْحَابِهِ قُومُوا بِنَا فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ فَأَتَوْهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مَا جَاءَ بِكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا أَخْرَجْتَ إِلَيَّ الْخِشْفَ الَّذِي اصْطَدْتَهَا الْيَوْمَ فَأَخْرَجَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهَا فَأَرْضَعَتْهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَسْأَلُكَ يَا فُلَانُ لَمَّا وَهَبْتَ لَنَا الْخِشْفَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَأَرْسَلَ الْخِشْفَ مَعَ الظَّبْيَةِ فَمَضَتِ الظَّبْيَةُ فَبَصْبَصَتْ وَ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)تَدْرُونَ مَا قَالَتِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ قَالَتْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ غَائِبٍ لَكُمْ وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي.

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · عموم أحوال الحيوان و أصنافها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.