الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بُهِمَتِ الْبَهَائِمُ عَنْهُ فَلَمْ تُبْهَمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ مَعْرِفَتُهَا بِالرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْمَوْتِ وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْمَرْعَى الْخِصْبَ. الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ. الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ مِثْلَهُ. - ثُمَّ قَالَ (رحمه الله) وَ أَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: لَوْ عَرَفَتِ الْبَهَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْرِفُونَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِيناً قَطُّ. فليس بخلاف هذا الخبر لأنها تعرف الموت لكنها لا تعرف منه ما تعرفون.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · عموم أحوال الحيوان و أصنافها