الْكَافِي، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ كُنْهَ حُمْلَانِ اللَّهِ لِلضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِبَهِيمَةٍ. - قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ أَرَادَ إِفْرَادَهُ تَعَالَى بِالْمَنِّ عَلَيْهِمْ وَ قِيلَ لَمَّا سَاقَ اللَّهُ إِلَيْهِ هَذِهِ الْإِبِلَ وَقْتَ حَاجَتِهِمْ كَانَ هُوَ الْحَامِلَ لَهُمْ عَلَيْهَا وَ قِيلَ كَانَ نَاسِياً لِيَمِينِهِ أَنَّهُ لَا يَحْمِلُهُمْ فَلَمَّا أَمَرَ لَهُمْ بِالْإِبِلِ قَالَ مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ كَمَا قَالَ لِلصَّائِمِ الَّذِي أَفْطَرَ نَاسِياً اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَ سَقَاكَ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها