الدَّلَائِلُ لِلطَّبَرِيِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِلَى مَكَّةَ فَبَلَغْنَا الْأَبْوَاءَ فَإِذَا غَنَمٌ وَ نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْقَطِيعِ وَ هِيَ تَثْغُو ثُغَاءً شَدِيداً وَ تَلْتَفِتُ إِلَى سَخْلَتِهَا تَثْغُو وَ تَشْتَدُّ فِي طَلَبِهَا فَكُلَّمَا قَامَتِ السَّخْلَةُ ثَغَتِ النَّعْجَةُ فَتَتْبَعُهَا السَّخْلَةُ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ تَدْرِي مَا تَقُولُ النَّعْجَةُ لِسَخْلَتِهَا فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي فَقَالَ إِنَّهَا تَقُولُ الْحَقِي بِالْغَنَمِ فَإِنَّ أُخْتَكَ عَامَ أَوَّلٍ تَخَلَّفَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها