بحار الأنوار
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَزَاةً فَعَطِشَ النَّاسُ عَطَشاً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ مَنْ يَنْبَعِثُ لِلْمَاءِ فَضَرَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ وَ بَارِكْ فِي الْأَشْقَرِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شُقْرُهَا خِيَارُهَا وَ كُمْتُهَا صِلَابُهَا وَ دُهْمُهَا مُلُوكُهَا فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَزَّ أَعْرَافَهَا وَ أَذْنَابَهَا مَذَابَّهَا.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها