التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَتْ خُنْفَسَاءُ فَقَالَ نَحِّهَا فَإِنَّهَا قِشَّةٌ مِنْ قِشَاشِ النَّارِ. - وَ رَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لِيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ لِيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْخَنَافِسِ. - وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَ الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ. - وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ مِائَةٌ وَ سِتُّونَ مَلَكاً يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَمِنْ ذَلِكَ سَبْعَةُ أَمْلَاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ الذُّبَابُ فِي يَوْمِ الصَّائِفِ وَ لَوْ بَدَوْا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُمْ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ كُلٌّ بَاسِطٌ يَدَهُ فَاغِرٌ فَاهُ وَ لَوْ وُكِّلَ الْعَبْدُ إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَاخْتَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ. - وَ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَ غَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْقُلْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَ فِي الْآخَرِ دَوَاءً وَ إِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ. - وَ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ وَ ابْنِ مَاجَهْ أَنَّ إِحْدَى جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سَمٌّ وَ الْآخَرَ شِفَاءٌ فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السَّمَّ وَ يُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ. - وَ فِي شِفَاءِ الصُّدُورِ وَ تَارِيخِ ابْنِ النَّجَّارِ مُسْنَداً أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ لَا يَقَعُ عَلَى جَسَدِهِ وَ لَا عَلَى ثِيَابِهِ ذُبَابٌ أَصْلًا. وَ فِي حَدِيثِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً وَ قَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ فَيَرْقَى الْغُلَامُ فَيَضَعُ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ افْتَحْ فَاكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ. - وَ فِي تَارِيخِ ابْنِ النَّجَّارِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ ابْنُ آدَمَ تُؤْلِمُهُ بَقَّةٌ وَ تُنَتِّنُهُ عَرْقَةٌ وَ تَقْتُلُهُ شَرْقَةٌ. - لِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ قَتَلَ زُنْبُوراً اكْتَسَبَ ثَلَاثَ حَسَنَاتٍ. - وَ مِنْ مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسُبُّوهَا فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ فَإِنَّهَا أَيْقَظَتْكُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ. - وَ فِي دَعَوَاتِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِذَا آذَاكَ الْبُرْغُوثُ فَخُذْ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ وَ اقْرَأْ عَلَيْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَكُفُّوا شَرَّكُمْ وَ أَذَاكُمْ عَنَّا ثُمَّ تَرُشُّهُ حَوْلَ فِرَاشِكَ فَإِنَّكَ تَبِيتُ آمِناً مِنْ شَرِّهَا وَ يُسْتَحَبُّ قَتْلُهُ لِلْمُحِلِّ وَ الْمُحْرِمِ. 10- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً أَصْغَرَ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الْجِرْجِسُ أَصْغَرُ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الَّذِي نُسَمِّيهِ نَحْنُ الْوَلَعَ أَصْغَرُ مِنَ الْجِرْجِسِ وَ مَا فِي الْفِيلِ شَيْءٌ إِلَّا وَ فِيهِ مِثْلُهُ وَ فُضِّلَ عَلَى الْفِيلِ بِالْجَنَاحَيْنِ. - وَ رَوَى التِّرْمِذِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِراً شَرْبَةَ مَاءٍ. - وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأْسِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ قَالَ إِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ وَ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ لَوْ أَنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ اللَّهِ الْأَمْرُ بِقَبْضِهَا قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَلَغَنِي أَنَّهُ يَتَصَفَّحُهُمْ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · الذباب و البق و البرغوث و الزنبور و الخنفساء و القملة و القرد و الحلم و أشباهها