بحار الأنوار
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الْمُتَقَدِّمَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا رَوَاهُ مِنَ الْعِلَلِ أَنَّهُ كَتَبَ الرِّضَا(عليه السلام)إِلَيْهِ أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْبَقَرَ وَ الْغَنَمَ وَ الْإِبِلَ لِكَثْرَتِهَا وَ إِمْكَانِ وُجُودِهَا وَ تَحْلِيلِ بَقَرِ الْوَحْشِ وَ غَيْرِهَا مِنْ أَصْنَافِ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الْوَحْشِ الْمُحَلَّلَةِ لِأَنَّ غِذَاءَهَا غَيْرُ مَكْرُوهٍ وَ لَا مُحَرَّمٍ وَ لَا هِيَ مُضِرَّةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ وَ لَا مُضِرَّةٌ بِالْإِنْسِ وَ لَا فِي خَلْقِهَا تَشْوِيهٌ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · ما يحل من الطيور و سائر الحيوان و ما لا يحل